الاثنين، 23 أبريل 2012

في زمن الماشياح المزيف وسياسات شرطة رئيس الكتبة الدوليين ... الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي









.............. 

 الشيخ 
محمد حسني البيومي
 الهاشمي


من ردودي ومراسلاتي على الشبكات الإعلامية


في زمن الماشياح المزيف ...
وسياسات شرطة  ...

رئيس الكتبة الدوليين ...
يمكن أن يحدث كل شيئ  ...

يا شرطي ...
يا شرطي ... 


الخزر المتصهينين ...

فهلا اكتشفت ذاتك اليوم ...
في زمن الخاتمة ...
أنك تسمين ...
المسميات بطريق مقلوب ... 


فهلا سميتم ...
يا عباد عشتاروت ...
وصاحباتها بدل الألوهيم القدوس ...
خالق الكون ... 

هذي امرأة ...
أم مخلوق ...
غير عادي ...

سميتم الملائكة ...
انتم تسمية الأنثى ... 




فهذا زمن التحوت وزمن الحمير 
الذي  
 يحكم فيه أبناء الوثن ... !!!
وزمن شرطة الدجال ....
الدموية  ....
   !!!

..................................... 

أم هذا اليوم  ...
في عالم ملكوت الله العلي ...
في القدس تعيدون ...
الكرة في مسمياتهم ...
أنا ادعوا ...

في حواري اليومي ...
إلى مراجعة  ...
فكر الكتبة الوثنيين ...
الذين عبدوا ذواتهم ...
ورأوا أنفسهم ...

على جدران الصدارة ...
في المجالس ...
واتخذوا الدين تجارا ...

 كانوا ...
في حكومة بيلاطس  ...
وما قبلها ...
خونة وعبيد السوء ...
ذكر الكتاب المقدس ...
اتخذتم بيت الله العلي  ... 

بيتا لبيع دجاج ...
والبيض بمزاد العلني ...
تأسيتم بإبليس باض ...

بيضة في العراق ...
وفقسكم في التيه  ...
يا جيل متمرد ...

وإنجيل أخي ...
وابن أمي مريم ...

مسيح ابن مريم ...

عليهوا ...
صلوات القدوس الهي ...

يكفيني التوصيف ...
واذا اردتم ان نفتح أسفار الأنبياء ...
عليهم السلام والصلوات ...

 وإذا رغبتم
فالنصوص لا حدود لها  ...
ويكفيني الإشارة
 لعظيم الله العلي
موسى النبي الكليم
عليه السلام ...

 " 25أَمَرَ مُوسَى اللاَّوِيِّينَ حَامِلِي تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ قَائِلاً:

26«خُذُوا كِتَابَ التَّوْرَاةِ هذَا وَضَعُوهُ بِجَانِبِ تَابُوتِ عَهْدِ الرَّبِّ إِلهِكُمْ، لِيَكُونَ هُنَاكَ شَاهِدًا عَلَيْكُمْ. 27لأَنِّي أَنَا عَارِفٌ تَمَرُّدَكُمْ وَرِقَابَكُمُ الصُّلْبَةَ. هُوَذَا وَأَنَا بَعْدُ حَيٌّ مَعَكُمُ الْيَوْمَ، قَدْ صِرْتُمْ تُقَاوِمُونَ الرَّبَّ، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ بَعْدَ مَوْتِي! 28اِجْمَعُوا إِلَيَّ كُلَّ شُيُوخِ أَسْبَاطِكُمْ وَعُرَفَاءَكُمْ لأَنْطِقَ فِي مَسَامِعِهِمْ بِهذِهِ الْكَلِمَاتِ، وَأُشْهِدَ عَلَيْهِمِ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ. 29لأَنِّي عَارِفٌ أَنَّكُمْ بَعْدَ مَوْتِي تَفْسِدُونَ وَتَزِيغُونَ عَنِ الطَّرِيقِ الَّذِي أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ، وَيُصِيبُكُمُ الشَّرُّ فِي آخِرِ الأَيَّامِ لأَنَّكُمْ تَعْمَلُونَ الشَّرَّ أَمَامَ الرَّبِّ حَتَّى تُغِيظُوهُ بِأَعْمَالِ أَيْدِيكُم ْ»...

التثنية : 31 : 26 :  29


  هلا ...
اخترتي يا شرطية ...
جبل صهيون الإيمان ...
والتقوى ...
وإتباع الأنبياء ...
عليهم السلام والصلوات ...

أم فكرت مليا ...

في حقائق هذا الفكر
المتأله بالقوة ...

!!!

وركام الزيف ليعزل  ...
شعب الرب  ...
عن دين يعقوب  ...
عليه السلام ...
أم انتي بوجتهكي  ...
تعتقدين بالماشياح  ...
الكذاب ...
!!!

 ألا لازلتم ترقصون...
 له دورانا ...
أمام الأقصى الغربي ...
مكان خيمة ...
يهويا قيم ...

ملوك الثاني: 23 : 36 :37

يهويا قيم ...

عدو الرب والأنبياء ...
عليهم سلام الله ...
 المتعالي ...

ولاعق دين الأوثان ...
بزيف أسطورة  ...

المسيح بن داوود !!

هذه ليست امرأة  ...
لأنها تصرخ تنشد ...
العدل إلهي   ...

وأنا  ...
أتكلم بالروح العلوية ...
 وبواقع ملموس ...
 وليس بتحليل سياسية ...
ولهذا سأكون ...
صريحا جدا ...

وانتهج التوصيف  ...
في ...
خطابي ....
الغيبي
بلمسة واقع ...

أنت تكلميني الآن بالروح  ...
في السماء وتبكين ...
على ما يحدث لك  ...

وأنت تسحبك الملائكة ...
الآن على المشهد ...
 يرونك النار ...
مقعدكي ...
تصرخين العدل ...

لا أريد النار ...
لا أريد النار ...
لا أريد النار ...

تناشديني بروحكي ...
يا سافكة الدم ...
الحرام ...

ونحن أبناء النبي ...
محمد ... 

 عليه  ...
صلوات القدوس الهي …  


وعلى صنعكي الدموي نقول لا تصالح ... 
لا تصالح مع عبدة الوثن ... 
طالما فلسطين المقدسة ...
فيها سكن ....


يا سافكة الدم ...
الحرام ... 
ما استبقيتي خلفك ...
الا عقيدة الوثن  ...

يا سافكة الدم ...
الحرام ...
نحن ونحن ونحن ...
ورثة يعقوب  ...
في القدس ونبيين الخلق ...
وهلا رفعتي ...
عن رأسك ...










 


 برنيطة الدجال ...
الدموي ...
 شاؤول الطرطوسي ...
شاؤول الطرطوسي ...

عدو بني إسرائيل ...
 والفريسي  ...
من رؤساء الكتبة ...
 وهو الأعرابي ...
السوري كريه الوجه ...
نازي ...


 لا  ...
يعرف لله خلاق ...
في دولة حشمونيين بالشام  ...

نبت من جلد ...
مؤامرة الحق ...
لسلخ رؤوس ...

الهنود الحمر الأحرار ...
بدولار خمسيني مغموس ...
 برياح الحقد المتمرد ...

وتاريخه دموي معروف ...

وهو المسؤول  ...
عن قتل سبعين ألف  ...
وسبعين ألف ...
من حاخامات اليهود ...
بعد قتل فاضح ...

   لزكريا نبي النور  ...
ويحيى ...

عليهم ...
سلام صلوات الرب  ...
وهلا  ...
فتشتي  ...
يا سيدة ...
أسميك باسمك يا أنثى ...
شرطية في قرن
الدجال نبت ...
هلا   ...
نظرتي من أين  ...

أتى مصطلح البوليس ...

انه مصطلح بولس ...

مجرم تاريخي ...

  الذي  ...
  تأسس ...
  مافيا  ...
لقتل  ...
  الحواريين ...
  في  ...
قلب القدس المقدسة  ...
والأرض المقدسة ...

وكان هذا البوليس ...
التي تتكلمين ...
بلغته البوليسية  ...
هو أداة القهر لنا  ...
والتعذيب لنا ...
في قلب السجون ...
 الوثنية المرتدة ...


وملاحقة حتى ...
حرية فكر ...

!!!

  وسحق الحرية ...
بقانون تامير ...
الدموي ...
عديم الدين  ...
وضمير خزري مظلم ...
لابس  ...
برنيطة السامري الدجال ...
وعابده الوثني ...
يهوياقيم ...
المطرود بأمر الرب ...
العظيم ...
في ...
الكتاب مقدس اسمه ...

ملوك الثاني: 23 : 36 :37

فإذا ...
كان هذا البوليس ...
 الذي تتنفسين ...
فيه ...
يا قاهرة فتاة ...
من شعبي الثوري ...
 شعب الله المعتز ...
المنسوب لروح ....
  القدوس الهي ...
وبرئيس القديسين ...
تصفينها بأنها ليست أنثى تتعالي
على ابنتنا يا بنت الخزر الوثنيين ...


خانوا الخزر ...
بصهينة وثنية ارتحلت ...

والتحمت بالجيتو ... ...
والخزر حملة فكر حرية ...
بالسياسة القهرية وعلم النفس التحليلي الغادر ...

 يعود ليكشف عن أزمة في علم الشخصية ...

التي لها أصول في الأرض المقدسة ولكن عندما زورتم الأصول وصنعتم بوليسا نازيا من ثمار شاؤول ...
 " من ثمارهم تعرفونهم " ...
فنعرفكم من ثماركم بأنكم المردة والقتلة بنص الكتاب المقدس الذي تعتبرونه أعدى عدو لكم في الأزل وتكرهون رؤيته وعندما يتحدث الأنبياء عن مصيركم المحتوم عليهم السلام والصلوات تهربون لحائط البراق الإلهي  ...

وهو ساحة المجد المقبلة وساحة المهدي وعيسى 
والأنبياء عليهم السلام والصلوات لتضربوا 
رؤوسكم وتحطموها ...
 هروبا من الحقيقة وتضعون أوراق الذلة ...
والمسكنة على الجدار بتدنيسات بولس
الرجعي الأعرابي ...ولكن في السر تعرفون الحق وتخفونه إن هذا الجدار فيه سر حقيقة الرب العلي وانه فيه حائط البراق ...
ولكن لبغضكم للحقيقة الإلهية 
وجبرائيل عليه السلام  ... 
والذي تسمون رب الحرب بوثنية التفسير  ...
لا ... ورب الجنود الذي يمشي بين الصفوف
فقد سقطتم من أصل القضية وسرتم وراء 
تفسيرات الآلهة الأخرى ...
وأنت يا أنثى لا اتهمك بالخبول 
ولا بأنك فيكي
 الصفات
 اللااخلاقية فأنت متعلمة لكن 
فقهتي دين 
اليهودية بروح وثنية ...
ولم تقرئي التوراة بروح الفاحصة ...
لتعرفي ان برنيطتك المحروسة بجيش 
الماشياح اللامقدس ابن يهوياقيم وزمرته الذين اغضبوا الرب ...
بكفرهم لراجعت حساباتك وفهمت إن هذه المرأة التي لا تسميها أنثى و تقولين :
إنها يمكن
 تسميتها كل شيئ الا امرأة 
فقد صدقتي
بقول الرب العليم فيك ...
والحمد لله إنها لها سمات غير انثويتك القاتلة أنثوية ابنتنا في الوطن المقدس أنثوية تبحث عن حقها في الوطن المقدس باننا ابناء امة لا تقتل طفلا ولا تضرب عجوزا في الفتح ... 
ولا تخلع شجرة لكنكي
 عذرا مني على
 انثويتكي الرومانسية 
السافكة للدم الحرام 
انك خضتي في الأعراض
 فراعني ذلك
 لأحدد قامتكي  ...


بان عليك تمزيق 
شهادة الشرطة 
لأنها اكبر عار 
على النسب اليعقوبي ...
 فقوة ابنتنا 
يا رئيسة الشرطة
 وارجوا ان تنشر 
هذه الرسالة 
في الصحف العبرية 
للحوار معها لانها
 لا تدعو لعدم  الحوار 
لكن الحوار القائم على الحق الالهي 
ورسائلنا المتواية على الشبكات حسمت 
في حديثي كل القضايا العالقة
 كالهيكل والسور وغيرها لعلكم تفهمون 
الى قبول العيش بيننا كمسلمين 
متقين بشرط الاسلام 
والخضوع لما جاء في سفر دانيال عليه السلام ان تفتح الأسفار و يقتل الجاني ...
 لكنكم ترفضون ولازلتم دين موسى عليه السلام ..
وسلكتم مسالك الآلهة الأخرى ... 
وعبدتم لحد هذه الساعة الآلهة الأخرى غير  التوحيد ...
 ولهذا كان التثقيف في مدارس الوكالة اليهودية 
لازال يحكمه فكر الجيتو وليس الرجوع
لدين عاشقي يعقوب ...  
 وساستكم اليوم يعرفون وجهتي الثورية 
الروحية ...
 انا لست سافكا للدم ...
 لكن التوراة التي بين أيديكم 
هي التي تصفكم باللعنات ...
 وبإسرائيل الزانية بزناها ...
وتعديتم الحدود ...
واقترب الوعد الحق ...
وجميع ...
 قياداتك تعرف الآن ...
أن الأسفار 
قد فتحت في السماء  ...
والقيامة الأولى 
قد انفذت  ...
وانا اخاطب  ...
كل حاخاماتكم ...
وهم على فرشهم ...
 كفاكم خداع ...
في بيت يعقوب ... 
عليه صلوات القدوس الهي ...
 نريد لأبناء يعقوب ...
النبي عليه الصلاة
والسلام  ...
 ان يعيشوا على ...
 دين السلام ...
 العادل وحرية 
الاعتقاد بالحوار ...
وان تكون الشعوب 
مفتوحة لهم ...
وابتعدوا عنهم بفكر الجيتو والوكالة اليهودية ...
وأنت تدفعونهم 
في الهرمجدون الآتية 
كما تزعمون 
إلى حرب منتصرة فتخادعون ...
 الناس و بفكر
بولس المجرم عدو النبي يعقوب  ...
عليه السلام والصلوات ...
وصاحب الدم القتل الحرام  ...
على كل الأنبياء عليهم  ...
السلام والصلوات ...
الذي جاؤوا على اثر يعقوب النبي  ...
عليه السلام والصلوات ...
دعوكم وكفى خداع من فكر القتل والموساد ...
 خلاصة التلمود ...
وهو عقيدة حصيلة الانهزامية في بابل ...

 وهو أصلا منقولات شفوية ...
 فيها الغل ...
والحقد والأساطير الزائفة ...
 وعودوا إلى الكتاب المقدس  ...
لنتفاهم على أساس الكتب المقدسة ...
والأسفار تقو كلها بحرب النهاية 
ويوم الغضب ...
ورجسة الخراب !!!

فكيف تقولوا بالزيف إنكم منتصرون  ...
والأسفار تقول بان المعركة الخاتم وفي زمن النهاية  ...
" ثلثي إسرائيل ستباد "  ...
وكلكم جميعا تؤمنون بالموت المحقق  ...
 مالكم لا ترجون لله وقارا ...
 تسمون الملائكة تسمية الأنثى ...
أن على هذه السيدة وهي الآن روحها بين
 يدي الرب
يسألها عن ورقتي فتقول باكية 
بالحرف الواحد  ...
انا اقبل الدين الجديد الذين تعرضونه
 في البرزخ ...

" على الأمم ... 
أنا  أقبل بكل ما يأتي من سلطان علي في
 محكمة الله 
القادمة بشرط العفو ...
فيقول لها الرب العلي :
" قبل نبيي قولك ...

وهو رسول الله محمد ... 
صلى الله عليه وآله الطاهرين ...

 فتقول قبلت وأنا مكتوب  ...
علي في كتاب العهد  ...
إنني سأسلم عنوة لكني أريد أن
 اسلم بالحق
 الذي يكتبه فيلسوفكم المحق في 
كل أقواله ...

وهو يرتكز على الكتب المقدسة ...  

وهاهي تتقدم لهذه المرأة المتعدى 
عليها لتقبل 
رأسها وتعترف لها لا بخطأها 
وأنا أقول 
لها قبلنا اعتذركي
وغفران المرأة صاحبة الحق ...

فهلا سرتي لبيتها وقلتي لها 
هذا تقولين نعم ...
 وأقول لكي علنا انا القاضي في البرزخ الذي اقضي
 بحكم الرب فهلا تداركني الحق
 قبيل يوم الغضب الآتي  ...

والى هنا كتفي القول بالغيب  بأمر الرب العلي ...
وأنا لقرائي الاعتذار في طول الرسالة ولكنه
موضوع اعرضه على المحكمة الإلهية ...

  في السماء وفي القدس وشيكا وفجأة انكم
سترون الدين الجديد ...
  سينتشر بينكم وتأتون إلى غزة  ...
لتسلموا على أيدينا جميع أرواح اليهود ...

أسلمت لله في السماء وقبلت كلام رب العالمين  ...
بالغفران بعد المحاكم والجزاء فصبرا  ...
اختى الفاضلة صاحبة الصفحة التي اكتب على
ساحتها لطول الرسالة ولكني سأنشرها لطولها
على موقع ...

الثورة الخاتمة فلسطين المقدسة ...
 الخاتمة ...

عذرا لي لشقيقتي في الروح ابنة
الأرض القدسية ...
المتعدى عليها للقول  ...

... " إن الله العلي بعلاه قد أنصفكي في السماء  " ...

وان إسرائيل حتما مقضيا ستأتيك قريبا للاعتذار
فأقبلي منها ...
وارجوا من السادة العلماء نزولا على
رغبة النبي محمد ..
صلى الله عليه وآله الطاهرين ...
أن : يقوموا بتوصيل الرسالة لهذه ...
المرأة الفاضلة ...
وان رسول الله محمد ...
صلى الله عليه وآله الطاهرين ...
  يبشرها بالجنة وانها الرابحة وليس 
هناك اختى المؤمنة من حق وراءه مطالب ...
نحن امة الله ونحن شعب القديسين 
المختارين 
في الأرض المقدسة وانت تعرفين 
نسبك الشريف ...
 وان اسرائيل بهذه الرسالة قد وضعت لأول 
مرة بوضوح على التماس المباشر 
مع الله تعالى
 وأنا سأريح مدير الموساد من مهماته 
وسانشرها بنفسي محتملا آثار 
ذلك واعرف 
تمرده وحقيقة مكامن ضعفه ...  
 هذا  وبالله التوفيق ... 
والسداد
والسلام عليكم ورحمة
 الله وبركاته ...
  وصلى الله على نبينا محمد وعلى
 آله الطاهرين 


  الشيخ
 محمد حسني البيومي
الهاشمي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق