الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

مشاركتي يدا بيد نحو الخلاص وثورة السفينة المنشودة – الشيخ محمد حسني البيومي الهاشمي .



مشاركتي يدا بيد نحو الخلاص وثورة السفينة المنشودة
بسم الله الرحمن الرحيم


وبه وحده نستعين ...


والصلاة والسلام على النبي الخاتم الأعظم في ملكوت الله ...

الميامين المنتجبين

الأخوة المؤمنين :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

هذه المقالة سجلتها الليلة بفيوض من الله تعالى عند مروري على منتديات

" المعارف الحكمية "

علقت فيها على حالة المراد من الجوهر العرفاني التي لا مستها وفي المقالة جوانب من النقد العرفاني الأخوي وحب المراجعة نحو الكمال ومراد النهضة وهذا هو سبيلها المختصر وجاء فيها :

جمعني جواركم هو اسم الله الجامع العلي الذي يجمع العباد ويتقابل بين الأرواح لتكون من جنس الوحدة الروحانية .. وترتقي نحو حالة الانجذاب نحو الله المتعالي ...

عنوان المنتدى جميل أدخلني فيه بقوة وأنا اعمل بحث ارغب

في نشره لموقع الجنوب المقاوم إنشاء الله ...

ساحة للثورة الالهية المقاومة

نحو عالمية الروح ...

ولكن ما هالني حقا ...

وهو ما أسجله في كل المنتديات إننا لازلنا نعيش طغيان الطائفية والتشادد المذهبي ونحن في قلب الروح .. ووجودنا في قلب ساحة للمعارف الإلهية تتطلب منا حالة من الصفاء النوراني القلبي والتجرد بالقلب نحو نوال حقائق الانجذاب العرفاني

والسماوية النورانية ....

فإذا كنا سماويون هاشميون من نبع النور المحمدي

...

أو موالون للعترة امتداد النور . .
يجب أن نكون من جنس ذات العرفان الالهي ..
لضمانة نور الصفاء لنوال القبول ..
فعند الروحانيون الصفاء محمدي خالص

يقف

عند بوابة النبي الأقدس ...

صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين ...

لنوال الختم الالهي

.. والحب الالهي المضمون بختم النبوة والعترة .. ولهذا يجب ان نناقش الناس بروح النبوة والعترة وخصائصها ومقاماتها الالهية العلوية .. ونقرب الناس والعباد من تلك الحضرة الملكوتية العلوية وهي رأس المراد وعموده ...

وأمير العترة علي عليه السلام قال في خطبته :

" خير شيعتي النمط الأوسط "

نابذا في ذات الخطبة كل نوازع الغلو والتطرف والتأليه في حالات التشيع والانقسام

وهو عليه السلام في عيون الله

...
و في القرآن و في علاه الكريم ...

" انتم بأعيننا "

وحتى نكون بين عيون القدرة العلية يجب ان نغمس في قلب حالة التطهير المحمدي ..

ولا نبدل تبديلا

: " لقد بدلوا بعدك "
ابن عربي رحمه الله أجاد ولا ينكر فضله لكنه ظلم بشده عميقة من نتاج التخلف المذهبي المشين و أخرج من الملة المحمدية ...

لمقولات هو رئاها

من عالم الروح وغيره لا يراها .. نحن مع الصفاء الروحاني المحمدي أينما حل في كل الأشياء.. وحتى كلية الحركات التصوفية الروحانية استلهمت حركيتها من أمير المؤمنين عليه السلام ويرونه عليه السلام خليفة الله الباطن في حالة الولاية المحمدية ..
ما أود القول فيه في مداخلتي هو دعم التزاحم لكسب الأمة نحو العترة المحمدية ..
لا أن نشد عليهم بقوة ان يحددوا ذواتهم في دائرة مذهبية محددة ...

ولطالما نرى الولاية لآل محمد عليهم السلام هي المهدوفة من التشيع والذي هو كمصطلح تشخيصي في القرآن لحالة الولاية وقوة جذب نحوها ... فإذا ما اتفقنا على حدود المصطلح القرآني بدون دمج المصطلحات في فهم واحد نكون قد نظمنا حدودنا الحركية ...

نحو التوجه العرفاني الروحاني الحقيقي ...

وعرفنا قيمة حدودنا الذاتية في عالم البشر ...

ومهمات العبودية الخالصة لله تعالى ...


فإشكالياتنا النمطية التاريخية هي مع حكومات الجور ...

وليس مع المسلمين الموحدين . ..


إننا من طينة آل محمد المطهرين ومن كينونتهم وصبغتم نرى في هذه الزحمة المتجهة نحو قرب النهاية و تمام الفرج المحتوم وجوبا أن نعسكر الأمة المحمدية في دائرة الولاية بعيدا عن روح الغلو والتشادد الذي يفقد الرضا السماوي .. ونحن ترجوا من حديثنا نحو العرفان والمعارف الإلهية أن نستلهم القبول ...


ومعارف الحكمة التي لا تقف عن حدود طائفية ...


والعرفان الالهي من عالم الجمال والصفاء لم يأتي لمخلوق مهما رفع شعارات التسنن والتشيع للعترة خارج سياق الولاية الإلهية الملتزمة بنور التطهير المحمدي . ..


وليس كل الشيعة ولا السنة حسب المسميات المذهبية السائدة بكليتها قد وصلت الى حالة الجمال النوراني العرفاني .. ولنكن معترفين بتشخيص حالتنا الصفائية الإيمانية وعلاقتها مع عالم القبول : أن الحالة الغالبة والسائدة هي حالة سماتها مذهبية متشاددة ...


والقلة من الصفوة هي المتألقة في عالم الروح ...

... { وقليل من عبادي الشكور } ...


مرة أخرى يجب ونحن نعد ذواتنا للثورة الروحانية المهدوية القادمة ان نحمل في ثقافة خليفتنا المفدى عليه السلام ثورة العدل على الذات .. روح السماحة والصفاء السماوي ولا أن نستقبل خليفتنا الوشيك القادم عليه السلام بروح البغضاء .. فلا يلتفت إلينا ..

فهو عليه السلام روح من روح الله المتعالية ...


وليس له مزاجية عاطفية وإنما يتحرك برئة الروح السماوية وعالم الصفاء الغيبي ...
ولا ننسى أن خليفتنا القادم الوشيك هو خليفة رب العالمي . ..


والذي سبحانه وتعالى لا يقبل عمل فيه ذرة نفاق ورياء وظلم على العباد ... وهذا الجدل المذهبي بكليته إلا من رحم يقوم على الجور ونفي الآخر بعيدا عن روح التلاحم الإيماني الأخوي...

وحواراتنا البعيدة عن عالم النور والصفاء تبعدنا عن الوحدة القلبية فكيف الحال بخليفته المقدس.. يجب إخوتي ان نتدارك ذواتنا قبيل فوات الأوان ..
نحن ليس معنا في عالم الابتلاء الأرضي تذكرة مرور مضمونه نحو الجنة !! !

وليس معنى التشيع هو تذكرة المرور الخالصة ...

ومع جمال المصطلح إلا أنه كما ذكرت في كل مباحثي هو سبيل نحو الولاية الإلهية ...


وعالم العرفان والثورة الروحانية على مستوى حركة الخلق مرتبط تماما بعالم القدرة والتقدير وعالم الأمر ..
وأما هذه النزعة المنقسمة فلا أراها بعين ما وهبت من الروح الالهية تسدد فاتورة الوصال !!


اللهم إذا ما أخرجتنا خارج بوابة القبول ...

والخطب التي دشنها الإمام علي عليه السلام

... [ نهج البلاغة ] ...

كانت تؤسس لنهضة علوية ومتعالية .. والتوسط هو الخطى نحو الكمال الالهي الذي لا يكون بالقطع وعاء لقلب بين يدي الرحمن يتقلب في الخطيئة .. هذا خطي ينبع من النسب الوصالي المحمدي الخالص ...
ولو تواصلنا بالوعي العرفاني سويا لأدركنا وسندرك كما قلت في جميع دراساتي ومقالاتي المنشورة في منتدى الجنوب المقاوم ومنتدى الحوراء زينب ومواقع أخرى كلها تدعم النزعة الروحانية الصاعدة نحو الكمال والجمال العلوي و استخلاص خياراتنا نحو الصفاء الملكوتي ..


بارك الله تعالى لكم في هذا المنتدى أن يكون وعاء للحكمة الإلهية ..

والتي في كلية القرآن مرتبطة شرطيا بمصطلح التقوى ..

وللنصيحة يجب ان نستجمع قوانا الروحية لتوصيل العباد نحو قبول العترة لنوال حب النبوة ...


وحب النبوة لنوال الحب الالهي وهو كمال العرفان والصفاء ...


وهو وحده الذي ينقلنا بقوة من عالم الجمال المادي والانجذاب نحوها الى عالم من الشفافية والنقاء الالهي .. يستعلي بنا ونستعلي به في رسم قيم جديدة وثورة جديدة هي بالخط والعنوان ...


اسمها ثقافة الخليفة الالهي .. والمهدي عليه السلام هو

حجة الله على عبادة ...


وليس إمام مذهب والذي يصفه بأنه إمام مذهب فقد ضل طريق الوصال والقبول .. محمد صلى الله عليه وآله وسلم هو نبي الرحمة الإلهية ونبي العالمين .. وحركة الإمام المقبلة كما ذكرت في كل مقالاتي المنشورة

ليست وجهة شيعية ولا سنية مذهبية !!!

والقرآن يتحدث عن مفهوم واحد متعلق بالنبوة وكليه مصطلح الاصطفاء في القرآن ..

وهو مصطلح " ...

الأمة " " أمة وسطا " ...

" امة معدودة " أمة شاهده : " شهودا "

" وفي المصطلح الحديثي


المتوحد مع مصطلح القرآن الكريم : " الأمة المرحومة " وفي الرواية : " أمتي أمة مرحومة " ودعاء الرسول الأقدس محمد ...

محمد صلى الله عليه وآله وسلم


في كل لحظات القرب من الله هو

" يا رب أمتي أمتي " ...


وهمه

صلى الله عليه وآله وسلم ...


هو هم الأمة الكاملة غير مجزأة ..

ولهذا وصيتنا في وجهتنا الثقافية الجديدة القديمة هي الوصول الى تمام الوحدة الإلهية ...

وليس في كلية القرآن والحديث النبوي ...

يتحدث السياق القرآني عن حركة


مذهبية مناوئة ...

وحتى مصطلح الطائفة في القرآن لا يعبر في مطلقه القرآني سوى عن الأمة "

ولتكن منكم أمة " ...

وقد ورد مصطلح الطائفة في العدد القرآني خمسة مرات ـ

تحددت فيه

عناوين جماعة وأمه الحق . ..


وهو الأقرب لمصطلح " حزب الله " في القرآن ..

إن ثقافة الخليفة المهدي المقدس عليه السلام يجب أن تكون ثقافة مقدسة

... وتعظيمنا لخليفتنا عليه السلام هو جزء مقدس من حالة التعظيم الالهي

... لأنه خليفة الله بإجماع المصطلحات الحديثية ...


وهذا التقديس يلزمنا في الثورة التطهيرية أن نكون من جنس التطهير المحمدي والعترة والذي لا يقبل بنحوه وكليته سياسات الطوائف البغيضة والمتنازعة على موائد الأصول ...

وهي خارج سياقنا المادي هي المملوكة والمشدودة أصلا نحو عالم القدرة

ولا يمكننا بحال نوال هذا النط الالهي من عالم الإرادة والذوبان فيه إلا اذا امسكنا بتلابيب شرائطه وأهمها الجمال التطهيري الإرادي

وجاء في الحديث الشريف :


" إن لله عبادا متى أرادوا أراد " ...

وحزب آل محمد عليهم الصلاة والسلام هو الحزب الشمولي القادر على الامساك ونوال الامداد من عالم الإرادة في الأشياء العرفانية والمعجزة ...

وهو القادر على استيعاب كلية الأمة

.. وتمامها ...

و الخليفة المهدي الالهي عليه السلام كما ورد في الرواية الصحيحة :

سيقاتل فقها السوء المفرقين للمسلمين أينما كانوا ...


وهنا انصح وابلغ دعوة الله تعالى بالاعتصام بالعترة ومركزيتها التطهيرية...


وتعضيد الثقة بالولاية للعترة المطهرين عبر بوابة التطير وإلا كانت عليهم أي الموالين للعترة المطهرة حجتين وحسابين لعرفانهم بحقيقة الولاية .. وهي كأهم اشراطها للقبول لا بد أن تتجاوز حالة الانشداد نحو الغلو والتكفير المنبوذ للمسلمين والموحدين ...


ولا ننسى بالمطلق ولو للحظة أن مهمات العترة والثقلين هي مهمات إنقاذية للبشر أجمعين .. والخليفة الالهي القادم يقاتل من اجل المستضعفين ونوال قيمة الحرية بعيدا عن فكر التسلط ..
والمذهبية كحالة كلية اليوم غير عادلة ولا مقسطة وإنما تتشادد مع الذات على حساب الأصول

...
إن انتسابنا نحو كمال العترة وتلابيب الطهر الالهي المعلق في مكونهم السماوي والإلهي ، يفرض علينا الحرص ألا يمسهم الناس بسوء ...

ومن يحجب نور العترة بلباس المذهب يكون قد حجب ذاته عن النور ومناط القبول وخليفة

الله المهدي الالهي عليه السلام بالقطع لا يضع بينه وبين

الناس حاجبا ولا عساكر ولا شرط ...


ولا سجاد أحمر على مداخل نزوله للمطارات ...


خليفتنا المسدد ثورة إلهية في الزهد وتمام النور

وهذه هي طينة العترة خلقوا من

طينة جدهم النوراني قبيل الخلق يسبحون وبعد الخلق

حياتهم شهادة وتقديس

نحو الأمم :


وفي الحديث عن الموالين لهم :


" شيعتهم خلقوا من طينتهم "

وهذه الطينة المقدسة التي نعيشها اليوم ونحن نسعى نحو العرفان وكتابات العرفان التي جذبتي لعنوان.. هذا المنتدى الكريم فوجدت التشادد المذهبي على حساب النور...

وسفينة الخلاص لا يصعدها سوى من كانت طينتة من تلك العجينة المحمدية بحر الطهر النوراني الصاعد بنا وبالسفينة نحو الخلاص الخاتم ...
والقرآن دعوة للوحدة الالهية ...


ولنعود بالناس نحو روح الحرية والتسامح .. ونحو العترة ... والحوار مع الآخر ليس بروح إقامة الحجة عليهم إذا .. ولكن بحجة أن نبرئ ذواتنا أمام قوة الله العلية ...

ونشدهم الى روح النور وأن نبقى مشدودين الى فكر السفينة والخلاص التي في القرآن ...
أنا في قلمي لا أبخس بالمطلق الموالون للعترة المطهرة ، فهم ذبل الشفاه الأصفياء .. ولكنني عبر كل مقالاتي استنهض روح ثقافة العدل الالهي في الأمة

ثقافة جديدة تنبع من قلب القرآن ونحو الخليفة القرآني ..
والذي يكون القرآن والتأويل الجديد هو معجزته الأكيدة


...
بارك الله فيكم وتقبلوا وجهتي فأنا منكم ولكم ذخرا ودعواتي لكم خالصة ..
يدا بيد لإنقاذ الأمة نحو سفينة الخلاص والنأي بها عن حالة الجدل ..
نصرة لحقيقة النور في نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في قوله :


" أنا زعيم بيت بربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا .... "
وفي أيا م مقبلة بمشيئة الرحمن نتواصل نحو الاعلاء الذاتي والبحث لخلاص ذواتنا من الغرق وضمان تجاوز الغرق بترك نور طهر سفينتنا ...
والى لقاء متواصل ...

*************************

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و صلى الله على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين

بقلمي ...

أخوكم

الشيخ والمفكر الاسلامي

محمد حسني البيومي

جودة الهاشمي


محمد نور الدين الهاشمي


أهل البيت عليهم السلام

فلسطين المقدسة

بتاريخ 18 ذو الحجة 1432 هجرية

نشرت على موقع :


ملتقى الجنوب المقاوم > الأقســام الدينيـة والثقافيـة >

في ظل القائم المهدي عليه السلام





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق